4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 نوفمبر 2018 01:04 م
كشفت مصادر مُطّلعة بحركة فتح، أنّ قيادة الحركة برئاسة الرئيس محمود عباس، قررت إغلاق الباب بصورة تامة أمام أي مبادرة للمصالحة مع حركة حماس، وذلك بسبب ما وصفته بـ"عدم جدوى" الحوارات.
وبحسب صحيفة "الحياة" الللندنية، فقد أكد أكثر من مسؤول بالحركة، على أنّ الرئيس محمود عباس سيترأس الأسبوع المقبل لجنة خاصة لبحث الإجراءات التي سيتم اتخاذها في قطاع غزّة، لإجبار حركة "حماس" على تسليم القطاع للسلطة.
وقال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، في وقتٍ سابق: إنّ "القيادة الفلسطينية لا تثق بحركة حماس، لأنّها متأكدة من عدم جديتها بإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام".
وتابع الأحمد خلال لقاء رصدته وكالة "خبر" عبر تلفزيون فلسطين مساء الثلاثاء الماضي: أنّ تصريحات حركة حماس أثناء تواجد وفد حركته بالقاهرة هدفها التويش على جهود مصر لإنهاء الانقسام، موضحاً أنّهم "لم يسمعوا من المصريين عن التسريبات التي كشفتها قناة الميادين بخصوص المصالحة".
وأكد على أنّ جهات عديدة تسعى لاستمرار الانقسام، وأنّ بعض وسائل الإعلام سربت ملفات عن الحوارات ليست صحيحة، بالتزامن مع تصريحات سلبية لقيادات من حركة حماس.
وأضاف الأحمد: "مصر تريد الحفاظ على المؤسسات الشرعية الفلسطينية ووحدة التمثيل، ولا توجد عقوبات على غزّة، قائلاً: "حركة فتح وقعت على اتفاق المصالحة بتاريخ 2011/5/4 قبل حركة حماس والفصائل بسنة ونصف، وبعد التوقيع بدأوا بوضع العراقيل".
وكشف أنّ الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعات للجنة مختصة ستبحث كيفية فرض العقوبات على سلطة الانقسام في قطاع غزّة، بدون أنّ تُؤذي أهالي القطاع، مُبيّناً أنّ الرئيس أخبرهم "بأنّ جود بريق أمل للمصالحة يعني إلغاء هذه الإجراءات فوراً".
كما وصف عضو وفد "فتح" لحوارات المصالحة، حسين الشيخ، الحوار مع حركة "حماس" بـ "حوار الطرشان"، قائلاً: "حوار الطرشان الذي يتم منذ 11 عاماً، وصوغ تبادل الأوراق باتت ممجوجة ومضيعة للوقت وتكرس الانقسام وتقتل فرص المصالحة الحقيقية".
وأشار الشيخ، إلى أنّه "لا شراكة مع حماس في المنظمة أو حكومة وحدة من دون إنهاء كل مظاهر الانقلاب في غزّة"، وفق قوله.
فيما ردت حركة "حماس" على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، على تصريحات الأحمد، بالقول: إنّ "تصريحات عضو اللجنة المركزية بحركة فتح عزام الأحمد انقلاب واضح على جهود مصر لتحقيق المصالحة"، مُشيرةً إلى أنّ تصريحاته تحمل تهديداً صريحاً لسكان قطاع غزّة، وفق تصريحه.
وأضافت الحركة، في تصريح وصل وكالة "خبر"، أنّ تصريحات الأحمد فيها إساءة لكل من يقف مع غزّة المحاصرة، ويدعم أسر شهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار.
ونوهت حماس، إلى أنّها "تعكس سوء نوايا هذا الفريق المتنفذ في حركة فتح، كونه المتضرر الأكبر من نجاح الجهود المصرية والوطنية لتحقيق وحدة شعبنا وإنهاء حصار غزّة".
يُذكر أنّ جمهورية مصر العربية ترعى منذ سنوات حوارات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، ضمن مساعيها لإنهاء الانقسام وإتمام الوحدة الفلسطينية، وقد وقعت الحركتين أكثر من اتفاق فوق أراضيها.